الذهاب إلى مكتب المدير

عندما وصل توماس إلى المدرسة، حرص على التصرف بسرعة وتكتم بداخله كل شيء لضمان سلامة طفله. لم يضيع أي وقت في إبلاغ الآباء الآخرين أو طلب المشورة منهم. لكونه أبًا قلقًا، كان يعلم أن هذا الأمر يتطلب أقصى درجات السرعة في اتخاذ القرار، ولا يريد أن يسبب أي فوضى أو ذعر لا داعي لهما. سار مباشرة إلى مكتب المدير ممسكًا بجهاز التسجيل في يده. طرق توماس الباب وكان جاداً للغاية دون أي تردد أو ارتباك.